لروحك الطاهرة “لاليتا”..

Posted On يناير 1, 2012

Filed under واقــع مؤلم
الوسوم:

Comments Dropped 2 تعليقان

اكتســت قلوبهم بالسّواد يا ” لاليتا ” ..
وجهلت معنى الطفولةِ والحياة

وقد كنتِ انتِ الضحية ..وماذا بعد؟
لا أدري !!

قد كنت ِ وجبةً شهيّة ً ترضي جوع عقولهم للخرافات
ورحيلــك .. يعني هطول المحاصيل كمطر ٍ غزير ٍ فوق أرضك
أرض طفولتك ..
أرض – الهند – ..

ومقابل ما يشبع جوعهم ,,
جوع المعدة وجوع الفكر الخرافي الغبي ..
فليذهب مئة طفل ٍ ومئة روح ٍ أو اكثر إلى الجحيم لا يهم .. ما يهمّ هو رضا الآلهة

ثم ّ من انت ِ ؟؟
وما الذي سيحصل إن كنت من يضحّى به من أجلهم جميعاً ..

وما حال تلك اللحظات ,, عند إمساك الذئاب البشريّة بطفولتك ؟؟
كيف كانت وما قبلها ..!!؟.

كيف احتمل قلبك الصغير أعينهم … كحفر ٍ من حفر جهنم
قد انتفضت روحك كثيرا ً يا صغيرة
ولله اعلم ..
كم كانت اللحظات مؤلمةً ومخيفة ..
قد قتلوك ِ مرتين ..
مرة ً بنظراتهم وعقولهم المريضة ..
والأخرى .. بسكين ٍ ربما
قد رسمت على جسدك خطوطاً تفتح معها آلامك ..
فيعلو صراخك وتنطلق دموعك ..
ثم ما لبث َ جسدك أن اصبح تلك الهدية .. 😦

وما الذي يتمناه ذلك الإله .. أكثر من جسد ٍ غض ٍ طاهر ٍ كجسدك لا يعرف من الحياة
إلا اللعب والضحك .. القليل من الدموع والكثير من الطفولة ,,, والحيــاة  ..
ما الذي يريده ذاك الإله أكثر من كبد ٍ يقدّم إليه على إحدى الأطباق

مع كل جفاف ٍ في أرضك .. ومع كل طغيان لتلك الأفكار السوداء على عقولهم
لا بدّ من روح ٍ تقدّم هديّةً لإله ٍ قابع ٍ في رؤوسهم ..

إله محاصيل ٍ هو .. أو إله الحب والشمس والقمر ..
هو إله ٌ يأخذ الأرواح .. ليعطي وهماً وأفكارا ً أكثر جنون ..

لا بدّ من أضاح ٍ بشريّة .. تقدّم في أرض ٍ متجذرة ٍ بآلاف الأديان والخرافات والسحر الأسود !!

لن تدركي تلك الكلمات ..اعلم ذلك .. ولا ذنب لك ِ ..

يؤسفني جداً انني سأصدّق وبكل حزن ,,, أنك انت الهديّة هذه المرّة

اعلم كم تذكرت ِ حضن والدتك .. والسّاري يغطي خصلات ِ شعرك .. بلون أحمر يبرز سُمرتك
اعلم كم تمنّيت ِ لو أن لصوتك ِ صدى ً أكبر وأقوى ..

قد رحم إلهنا الحقيقي طفولتــك المعذبة بأفكارهم ..
ولتطمأنّي .. لن تذهب روحك لإله ِ المحاصيل
بل إلى إله ٍ آخر ,, أكثر رحمة .. إله ٍ حقيقيّ
قد اشتاق الله لنقائك ..
وأنقذك ِ وطهرك من هذا العالم وأفكاره
لن تذرف عيناك ِ الدموع بين يديه .. وإن ذَرّفت .. فهي دموع سعادة ٍ وراحة
ولن يحتاج َ صوتــك إلى ذلك الصدى ..
لأنك لن تحتاجي بعدها لمناداة ِ أحد ليتواجد قربك ..
فأنت بين يدي الإله

بت ُ أتمنى ..
أن يشتاق الإله لكل ِ طفل ٍ مصيره كما أنت ..
أن يموت ميتة ً عاديّة ..
بعيداً عن الوحوش ..
ربما في حضن والدته .. أو أثناء لعبه وفي نومه

لا أحمل تلك القسوة ..
ولكنني أتمنى ذلك خوفا ً على ما تبقى من طفولة ٍ من غدرهم وجنونهم وأياديهم السوداء ..

قد عشت ُ يا صغيرتي مع كل ما أنا فيه من أمان .. كل ما ذاقه قلبك من ألم في تلك اللحظات
لأنني قد كنت ُ طفلة ..
ولا زلت أملك من الطّفولة في طيّاتي ..
ما يدفعني للبكاء ٍ كل يوم
من أجلــك .. ومن أجل أصدقائك
وعلى عقولهم وأفكارهم تلك ..

ستذهبُ الأرواح ..
ولن يمسّهم إلا القليل من الحساب ..
وربما سيلازم خيالكم أصحاب بقايا الضمائر ِ منهم ..

دمت ِ بســلام ٍ لاليتا تاتي .
قد ألقاك ِ يوماً ما في الجنة ..
هناك الكثير لاحدّثك به ..

😦
============
لروحك ٍ الطاهرة يا من لا اعرف من أنت ..
واجهل عنك كل شيء ٍ
سوى أنك طفلة ٌ هنديّة تدعى لاليتا تاتي ..
قد مسّتك أياديهم السوداء كما مسّت الكثير من قبلك وستمسّ ُ الكثير من بعدك…
أضحية ً لإله ٍ ما من تلك الآلهة التي يقدسونها ويعبدونها كل يوم وكل لحظة ..

يا ترى, ما كان ذلك الإلهة ؟؟
بقرة ً أم بقعة ً من الماء أم ماذا !!!

 

Advertisements

2 Responses to “لروحك الطاهرة “لاليتا”..”

  1. MOHAMMAD ADIB

    يا ترى ما كان ذلك بقرة أم بقعة من الماء أم ماذا !!!

    • هبشــة^_^

      🙂 قوية ابن عمتي قوية ,,
      قلتلي بس بقرة لكن ما !!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s